برشلونة يتلقى ضربة قوية بعد انتقال سيسكو إلى مانشستر يونايتد

برشلونة يتلقى ضربة قوية بعد انتقال سيسكو إلى مانشستر يونايتد

برشلونة يتلقى ضربة موجعة في الميركاتو بخسارة هدفه الأول لخلافة ليفاندوفسكي

كشفت صحيفة “سبورت” الإسبانية أن نادي برشلونة يعيش حالة من الاستياء وخيبة الأمل، بعد أن خطف نادي مانشستر يونايتد توقيع المهاجم السلوفيني الواعد بنجامين سيسكو، في صفقة ضخمة قد تُعيد تشكيل خارطة المستقبل الهجومي في أوروبا.

خطة برشلونة تتلقى صفعة غير متوقعة

وبحسب التقرير، لم يكن سيسكو مجرد خيار هجومي ضمن قائمة طويلة من الأسماء، بل كان الخيار رقم واحد للمدير الرياضي ديكو، والذي وضعه على رأس أولويات المشروع المستقبلي للنادي، باعتباره الخليفة المنتظر للمهاجم البولندي المخضرم روبرت ليفاندوفسكي مع نهاية عقده المرتقب في صيف 2026.

رؤية برشلونة كانت ترتكز على بناء جيل هجومي جديد يقود الخط الأمامي لسنوات قادمة، وسيسكو – الذي يُعتبر من أبرز المهاجمين الشباب في أوروبا – كان يمثل قطعة أساسية في هذه الخطة الطموحة.

انتقال سيسكو إلى مانشستر يونايتد يُربك حسابات الكتالونيين

الصفقة التي أنجزها مانشستر يونايتد هذا الصيف بلغت 76 مليون يورو كمبلغ أساسي، إضافة إلى 8.5 مليون يورو كمكافآت محتملة، وقد وقع اللاعب على عقد طويل الأمد يمتد حتى صيف 2030، في خطوة تؤكد ثقة “الشياطين الحمر” في موهبة اللاعب السلوفيني وقدرته على التألق في الدوري الإنجليزي الممتاز.

بالنسبة لبرشلونة، فإن ضياع صفقة سيسكو لا تُعتبر مجرد خسارة لاعب، بل ضياع هدف استراتيجي استثمرت الإدارة وقتًا وجهدًا كبيرين في متابعته والتفاوض حوله، ما سيجبر النادي على إعادة تقييم خططه الهجومية على المدى المتوسط.

جوليان ألفاريز يدخل دائرة الاهتمام

في ظل هذا التطور، بدأ برشلونة بالفعل التحرك نحو خيارات بديلة، حيث بات المهاجم الأرجنتيني جوليان ألفاريز، نجم أتلتيكو مدريد، ضمن أبرز الأسماء المطروحة لتعزيز خط الهجوم في الميركاتو الصيفي المقبل. ويُنظر إلى ألفاريز على أنه لاعب متعدد الأدوار، يجمع بين الحضور التهديفي والذكاء التكتيكي، وهو ما يتماشى مع متطلبات المدرب والجهاز الفني.

مستقبل الهجوم الكتالوني أمام مفترق طرق

الضربة التي تلقاها برشلونة بانتقال سيسكو إلى مانشستر يونايتد تؤكد أن النادي بحاجة ماسة إلى التخطيط المبكر والحاسم في سوق الانتقالات، خاصة مع التحديات المالية التي يواجهها والتي تجبره على انتقاء أهدافه بدقة وفعالية.

وبينما يُكمل سيسكو رحلته الجديدة في “أولد ترافورد”، سيكون على برشلونة أن يُعيد رسم خارطة الطريق، في محاولة لتعويض هذه الخسارة القاسية قبل أن تتحول إلى فجوة حقيقية في مشروعه طويل الأمد.

مقالات ذات صلة